خطوات القمر قصة قصيرة
خطوات القمر- قصة قصيرة بقلم/ عبده عبد الجواد تأخرت أمى مع أقاربنا داخل المحل،لقد خرجت وهم يدفعون الحساب،وهكذا أنا لاأحب الانتظار، وأكثر كلمات أمى تردداً على سمعى: "اهدأى قليلا..انتظرى..لاتتعجلى " وخرجت أنتظر خروجهم ! أُسْدِلَتْ ستائر الغروب على الوجود، ونامت الشمس في مخدعها انتظاراً لنهارها الجديد واستيقظ القمر منتشيا يخطو بنوره في احدى ليالي عٌرسِه في النصف الثاني من الشهر الهجري. وسط الزحام لَمَحْت عيونه ترمقنى بنظرات قلقة بينما ينظر للقمر بين الحين والآخر.. تُرى ماذا يريد هذا الشاب؟ يلفت نظري اهتمامه.. وجدت نفسي أرفع وجهي للسماء ..حقا القمر جميل! ذكرنى بالسنة الأولى فى الجامعة حين فاجأنى أحد الزملاء بوريقة داخل كشكول محاضراتى ،وقال: هذه بعض الخواطر أحب أسمع رأيك فيها..كان شخصا رقيقاً وكانت زميلاتى يصفوه "بعاشق القمر" والزملاء يمزحون" مداح القمر" وكان ذلك من كثرة كتابته وحديثه عن القمر .."يامن ترون الحب فى عيونى وشوقى وجنونى.. مازالت العيون تحتفظ بملامحه والنبض يعزف بعروقى والقلب يَصْدُق والأيدي تتعاهد، وورودي أهديها لحبيبي.. تأملوا وجهه...