المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2021

نصفى الحزين والــ" لا"- قصة قصيرة

صورة
  نصفى الحزين والــ "لا"-قصة قصيرة بقلم/ عبده عبد الجواد سقطت الدموع من عيني.. غطت وسادتي المست ع رة برأسي.. حين جاءني صوتها دون وجهها.. دون حبها.. لا أريد أن أنام.. ليس لأن النوم لا يداعب جفوني ولكن الفكر داخلي لا يتوقف ويمتد بلا نهاية، وأجدني في الصباح ومثل كل يوم – أنشطر نصفين، فحيناً أسير مغلوباً لنصفي المطيع بـ “نعم" ، وحيناً أقاوم وأرفض بنصفي الحزين بـ "لا"! ·          "يا بني أرجوك ليس لك شأن بما يحدث داخل الجامعة لا تشترك في أي نشاط، أو تنظيم" .. هكذا كان أبى ينصحنى كل يوم، واشتركت بدون علمه–في نشاط الأسر! امتد خيالى يجوب الآفاق-عن ذلك النشاط- بندوات وأفكار ولقاءات مع علماء وخبراء فى مجالات دراستى، هذا يحدثنى بخبرة تجعلنى أرسم صورة المستقبل، وآخر ينصحنى باكتساب مهارات معينة خلال فترة الجامعة وبعدها لتكتمل صورته فى ذهنى، ولكن عبثاً سخر من حديثى الأصدقاء! ·          "عم تتحدث، ألا تدرى أن التجمعات ممنوعة وفقا لقانون الطوارىء؟!"  وسار نصفى المغلوب معهم إلى  حيث أقيمت الأنشطة الترفيهية، فق...