المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021

التمثال - قصة قصيرة

صورة
التمثال- قصة قصيرة بقلم/ عبد عبد الجواد   ينتهي الحديث وبعده ألف حديث بلا جدوى.. لابد ان يظل الحلم حلما، ويظل الواقع واقعا، ولابد ان يكون للدنيا كلها واقعها ويظل لي – وحدي – حلمي! لقد صنعته يدي، وصنعه عقلي.. بزغت الفكرة، وكانت حلما يستحيل تحقيقه.. فبقي الحلم داخلي، واستعذبت الصمت.. الصمت عن النطق بتفاصيل هذا الحلم.. هذا الطموح.. حتى عندما يقترب مني صاحب الحلم نفسه.. كنت احدثه، ولكن فيما يبعد عن الحلم، ويقترب من الحقيقة.. الحقيقة التي أريدها، واريد ان اعيش فيها ولو مرة واحدة في حياتي.. وينتهي الحديث وبعده ألف حديث بلا جدوى.. لابد ان يظل الحلم حلما، ويظل الواقع واقعا، ولابد ان يكون للدنيا كلها واقعا ويظل لي-وحدي- حلمي..!  وجاء يوم شعرت بالحقيقة.. او بالقرب من الحقيقة،لقد وجدت نفس الحلم مجسما في عينيها.. واطمأننت.. انني لا احلم.. انني في الواقع.. انظر للسماء ادعوها لرؤيتي.. لرؤيتي وحدي من دون العالم كله.. لا تنظر في الارض كلها الا لي.. فثارت، وثارت العاصفة، وامطرت السماء.. فكان لي بمثابة رفض لطلبي أو ربما بكاءً على حالي.. هرولت فزعاً.. لا أصدق.. حتى السماء تخلت عني.. رفضت ...

تذكرة سفر-قصة قصيرة

صورة
تذكرة سفر - قصة قصيرة بقلم / عبده عبد الجواد أيقظتني أمي مبكرا .. شعرت بتعثر شديد حين حاولت فتح عينيي .. هكذا أشعر دائماً حين أكون مجهداً أو أستعد لسفر أو لامتحان ، ولكن ليلتي الفائتة ليست ليلة السفر ، ومازلت في بداية العام .. اذاً لمِّ السُهد الذي أشعر به طوال الليل ..هل سأدخل على امتحان صعب .. فما الذي يجعلني أفكر في الامتحانات من الان  ؟! تقلقني نظرتي الضيقة – أحيانا – للأمور، ويتهمني أبي وأمي بأنني من جيل مُهمل قليل الخبرة بالحياة .. تلك مناقشة وحوار الأجيال الذى يدور كل يوم ، فحين أيقظتني أمي.. -          لِمّ توقظيني مبكرا ؟! ·         لكي تحجز تذكرة سفر . -          ولكنني مسافر في الغد وليس اليوم ! ·         والدك يقول أن غداً الجمعة سيكون الازدحام شديدا ولن تجد تذاكر . -          ليس ضروريا تذكرة السفر ! ألحت أمي في طلبها حتى هممت من سريري وارتديت ملابسي متعجباً من ...